الرئيسية / أفضل 10 مراجعات / 4 شركات من مصلحتها الإستحواذ على تويتر الآن

4 شركات من مصلحتها الإستحواذ على تويتر الآن

BN-PL692_0818tw_J_20160818121801

على مدار الأشهر الماضية وإلى الآن خسرت تويتر أكثر من نصف قيمتها السوقية حقيقة، وأضحت قيمتها الآن 13.3 مليار دولار فقط.

وخلال الساعات الماضية أكدت شبكة CNBC في تقرير صحفي أن الشركة الأمريكية اقتنعت في الأخير بأنه من مصلحتها بيع أعمالها التجارية لشركة أكبر منها تستطيع ضمان استمرار الخدمة وانجاحها وأن هناك في الكواليس بالوقت الحالي مفاوضات بين تويتر والعدد من الجهات التي بدأت تقدم عروضها فيما التقرير أثر ايجابا على تداولات الجمعة الذي يعد آخر يوم في الأسبوع بالبورصة حيث كسبت الشركة 21.42% من القيمة السوقية وارتفع السهم إلى 22.62 دولار.

التقرير الأمريكي تحدث عن شركتين في الأساس للقيام بذلك وهما جوجل وأيضا Salesforce فيما هناك شركتين اضافيتين هما مايكروسوفت و Verizon.

 

  • الشركة الأولى هي جوجل

فشلت شركة جوجل في تحقيق النجاح بقطاع الشبكات الاجتماعية وظلت فاشلة على هذا المستوى، وقد حاولت كثيرا وكان آخر محاولة لها هي شبكة جوجل بلس.

بالنسبة لها فإن تويتر هي فرصة مهمة من أجل تعويض هذا الفشل خصوصا وأن لدى هذه المنصة 310 مليون مستخدم منها 150 مليون مستخدم نشيط ورغم أن جوجل بلس لديه أكثر من 500 مليون إلا أن عدد المستخدمين النشيطين وعدد المحتويات الذي ينشر فيه أقل بمراحل.

تستطيع جوجل شراء هذه الشركة وهي التي تملك سيولة مالية كبيرة أضعاف قيمة تويتر، ويمكن أن تأتي هذه الصفقة كنتاج لتعاون الشركتين على مدار السنوات الأخيرة حيث رأينا أن جوجل يعمل على أرشفة محتويات تويتر فوريا وعرضها على نتائج البحث وحتى أنه يعرضها في خدمة أخبار جوجل.

 

  • الخيار الثاني هي شركة Salesforce

شركة متخصصة في التخزين السحابي والتقنيات السحابية، وهي من الشركات الأمريكية التي أضحت تهتم أيضا بخدمات الويب مثل الشبكات الاجتماعية وبوابات الأخبار.

ويبدو أنها ستستحوذ على تويتر بقيمة جيدة وتجعل عملياتها وسياستها مستقلة وهي قادرة على الصبر عليها حتى تعود وتحقق العائدات.

ويمكن أن تستفيد من هذه المنصة في تسويق خدماتها السحابية أو تطوير تقنيات تويتر وجعل رفع المحتوى المرئي مثل الفيديوهات أفضل.

 

  • الإحتمال الثالث هي مايكروسوفت

من المعلوم أن شركة مايكروسوفت استحوذت على LinkedIn بقيمة 26.2 مليار دولار ولا تزال تعمل على اجراءات تتمة الصفقة وموافقة الجهات الرسمية عليها.

هذا قد يجعلها منشغلة بهذه الاجراءات لكن هناك أكثر من سبب يجعل مايكروسوفت قادرة على شراء تويتر وستفعل ذلك ومنها أن لديها سيولة مالية قوية وأنت تتحدث عن ثالث أقوى علامة تجارية في العالم.

من جهة أخرى فإن تويتر ومايكروسوفت لديهما علاقات قوية أيضا من بوابة محرك بحث بينج حيث يمكنك كتابة هاشتاغ لتحصل على نتائج بحث من منصة التدوين المصغر وهي عبارة عن تغريدات يتم أرشفتها وتقديمها للمستخدمين في الوقت الفعلي.

أيضا منذ بداية 2015 وتويتر يعتمد في ترجمة التغريدات على ترجمة Bing وهذا لأن هذه الترجمة الأفضل ويمكن أن تتدخل الشركة الأمريكية ضد جوجل من أجل الحفاظ على مصالحها.

صحيح أنها تملك LinkedIn لكنها في النهاية شبكة اجتماعية للمهنيين ويمكن بشراء تويتر تطوير الدمج بين سكايب و LinkedIn و تويتر والمساعد الشخصي كورتانا والبريد الإلكتروني أوتلوك وبالتالي تقديم تجربة مستخدم أفضل.

ويقول أحد التقارير ان الشركة الأمريكية ستقدم عرض يصل إلى 18 مليار دولار في هذا الصدد لدفع أيضا ديون الشبكة وخسائرها وضمان بداية جديد بدون مشاكل لمنصة التدوين المصغر.

 

  • الاحتمال الأخير هي Verizon.

من المعلوم أن شركة Verizon قد استحوذت هي الأخرى على ياهو مؤخرا وبالتالي قد لا يكون لديها القدرة في الاستحواذ على تويتر وإن كانت العام الماضي قد استحوذت على AOL.

الشركة الأمريكية من مصلحتها الاستحواذ على تويتر وبالتالي امتلاك شبكة اجتماعية رئيسية وضمها إلى تمبلر وخدمات ياهو وخدمات AOL وبالتالي لعب دور أكبر في سوق خدمات الإنترنت.

حسب الاحصائيات السابقة فإن ياهو و AOL مجتمعين متفوقين في الزيارات على جوجل وفيس بوك ومواقع مايكروسوفت وبالتالي فزيادة تويتر يجعلها في القمة في انتظار أن يعود عليها الزيارات القوية بإيرادات جيدة لاحقا.

 

ما رأيك أنت؟ من الذي تتوقع الاستحواذ على تويتر؟ وللعلم يقال أن الصفقة سيعلن عنها خلال أسابيع وربما قبل نهاية هذا العام.

عن أفشكو

مدون من المغرب، أقدم على رافالاين مقالات اخبارية وتقنية ومراجعات دسمة حول الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وفي مختلف مجالات التقنية

شاهد أيضاً

4 حواسيب محمولة مهمة تم عرضها في معرض Gitex Shopper 2016

خلال الساعات الماضية انتهت فعاليات معرض Gitex Shopper 2016 الذي أقيم لمدة أسبوع في دبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *